محمد بن علي الصبان الشافعي
228
حاشية الصبان على شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك و معه شرح الشواهد للعيني
تنبيهات : الأول : مذهب الكوفيين أن الميم في اللهم بقية جملة محذوفة وهي أمنا بخير ، وليست عوضا عن حرف النداء ولذلك أجازوا الجمع بينهما في الاختيار . الثاني : قد تحذف أل من اللهم كقوله : لا همّ إن كنت قبلت حجّتج وهو كثير في الشعر . الثالث : قال في النهاية : تستعمل اللهم على ثلاثة أنحاء : أحدها : النداء ( شرح 2 ) وكلمة ما زائدة وحدث مرفوع بفعل محذوف يفسره الظاهر أي إذا ألمّ حدث وهو الذي يحدث من مكاره الدنيا . وألمّ نزل . وأقول خبر إن . والشاهد في يا اللهم حيث جمع فيه بين العوض والمعوض للضرورة . ( / شرح 2 )